جامعة السيد محمد بن علي السنوسي الإسلامية
شعار الجامعة

منارة العلم والعلوم الشرعية والإنسانية

صرح أكاديمي إسلامي يعتز بأصالته ويسعى للتطوير والتميز الأكاديمي.

عن الجامعة

جامعة السيد محمد بن علي السنوسي الإسلامية صرح أكاديمي عريق يجمع بين أصالة التاريخ ورؤية المستقبل. تأسست بمرسوم ملكي من المغفور له ملك البلاد الراحل إدريس السنوسي، في مدينة البيضاء عام 1961م كأول جامعة إسلامية في ليبيا، وسرعان ما أصبحت مركز إشعاع علمي وثقافي مرموق في العالم الإسلامي، استقطبت خلال تاريخها الحافل نُخبة من كبار العلماء والطلاب الوافدين من أكثر من خمسين دولة حول العالم. تتمثل رسالة الجامعة في العناية بعلوم الشريعة واللغة العربية وآدابها، وإعداد جيل من الخريجين المتخصصين القادرين على حمل رسالة الإسلام الخالدة المبنية على الوسطية والتسامح. وبعد عقود من التوقف، استأنفت الجامعة مسيرتها في عام 2012م برؤية متجددة، لتواصل دورها الريادي من خلال كلياتها المتنوعة التي تشمل: الشريعة والقانون، وأصول الدين، واللغة العربية، والاقتصاد الإسلامي والعلوم السياسية، والتاريخ والحضارة، والقرآن الكريم وعلومه، والسنّة النبوية وعلومها، والدعوة والإرشاد الديني، والدراسات الإسلامية للبنات، مدعومةً بمراكز بحثية ولغوية متقدمة. ها هي الجامعة اليوم، تنطلق نحو العالمية، فاتحةً أبوابها للطلاب والباحثين، لتكون جسراً للتواصل الحضاري ومنبراً للمعرفة، مساهمةً في ترسيخ القيم الإسلامية والإنسانية العليا وخدمة المجتمع المحلي والدولي.

الكليات والأقسام

تهنئة جامعة السيد محمد بن علي السنوسي الإسلامية
شعار الجامعة
تهنئة
تاريخ النشر: 07/10/2026 العودة إلى الأخبار

تهنئة

تفتخر جامعة السيد محمد بن علي السنوسي الإسلامية، ممثلة في رئيسها الأستاذ الدكتور موسى رجب عبد الشفيع، بأن تزف أسمى آيات التهاني والتبريكات لفرسانها الذين اعتلوا منصة التتويج وحصدوا المراتب المتقدمة في مسابقة "جائزة ليبيا الدولية لحفظ القرآن الكريم"، وهم: الترتيب الأول: الطالب "إبراهيم إدريس إبراهيم" -كلية القرآن الكريم وعلومه (قسم القراءات)، ممثل دولة ليبيا في جانب حفظ القرآن الكريم كاملاً وتفسيره.
الترتيب الثاني: الطالب "سعد علي عبد السلام" -كلية القرآن الكريم وعلومه (قسم القراءات) ممثل دولة ليبيا جانب حفظ القرآن الكريم كاملاً وتفسيره.
الترتيب الرابع: الطالب "عبد الرحمن محمد عبد الكريم" -كلية الشريعة والقانون ممثل دولة ليبيا في جانب القراءات.
وبهذا الإنجاز القرآني الاستثنائي تتقدم الجامعة بخالص التهنئة لأهل مدينة البيضاء، ولوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالحكومة الليبية. نسأل الله أن يتقبل من أبنائنا هذا العمل الطيب، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، إن استحواذ طلبة جامعتنا على المراتب الأولى لهذه الجائزة المرموقة يمثل فخراً عظيماً، ويؤكد مجدداً ريادة الجامعة وعراقة منهجها في تدريس العلوم الشرعية، لتواصل بذلك مسيرتها المضيئة في حصد أرفع الجوائز المحلية والدولية.